التقارير

تقرير لجنة تقصي حقائق 30 يونيو يبرئ الداخلية ويدين الضحايا

سبعة وثلاثون جثة محترقة في ميدان رابعة العدوية “فقط”.
تبدو المشكلة إذن في نظر المستشار عمر مروان، أمين عام لجنة تقصي حقائق الثلاثين من يونيو، في عدد الجثث المحترقة، ومن قام بحرقها “فقط”، وليس في التوصل إلى هوية من قام بقتلهم من الأساس.
يقول المستشار عمر مروان، إن الشرطة لم تستخدم أي قنابل حارقة أثناء فض الاعتصام، وأن الحريق نشب من داخل خيام المعتصمين، وكأن المعتصمين هم من أحرقوا أنفسهم، كما أنه لم يقدم أي دليل علي ذلك، ولم يقدم تفسيرا لحرق المستشفى الميداني والميدان بكامله بعد ذلك، مكتفيا بتبرئة الشرطة من قتل المصابين، أو الاعتداء البدني أو حتى اللفظي عليهم، معتمدا على ما قال إنها كاميرات متحركة، دون أن يوضح طبيعتها أو أماكن تواجدها.
مقتطف
هذا عن ميدان رابعة العدوية، أما ميدان النهضة، فلم يكن له نصيب من حديث أمين عام اللجنة، رغم مشاهد عشرات الجثث المحترقة، التي امتلأ بها الميدان عند فضه. وفي أماكن بعيدة عن خيام المعتصمين، مما ينفي كونهم أحرقوا أنفسهم مثل رفقائهم في رابعة، وفقا لحديثه.
كما جاء الرقم الذي ذكره المستشار عمر مروان، متناقضا مع تقارير منظمات حقوقية محلية ودولية، وشهود عيان، ومقاطع مصورة، وثقت وجود جثث محترقة، بأعداد أكبر بكثير مما ذكره.
(مقتطف: مشهد احتراق جثث والمعتصمين يحاولون إخراجها من الخيام)
في هذا الفيديو الشهير، يحاول المعتصمون إنقاذ جثث الضحايا من الاحتراق، لكنهم لم يستطيعوا إنقاذ الجميع، لتحترق أجساد بعضهم، بعد أن دهستها الجرافات والمدرعات، رغم مناشدات المعتصمين. مشهد يبدو أنه لم تلتفت إليه أنظار أحد من أعضاء لجنة تقصي الحقائق، وهي تلوم الضحايا وتبريء الجاني، بعد أن اعتمدت على شهادته فقط، دون التواصل مع أي طرف آخر.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى