ثورة الغلابة

تقترب ساعة الصفر للتاسع من سبتمبر، اليوم الذي حددته حركة “ضنك” لما تطلق عليه “ثورة الغلابة”.
الحركة دعت في بيانها الأخير جموع الشعب المصري للتظاهر في هذا اليوم، احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية، وفشل الحكومة في إدارة ملفات الدولة، واستمرار الانهيار في ملفات الاقتصاد، والكهرباء، الصحة، والتموين، والخدمات العامة.
(مقتطف من مؤتمر الحركة يتحدث عن أماكن المظاهرات: المؤسسات الاقتصادية والاعتصام داخل المترو وأمام المجمعات الاستهلاكية والمستشفيات الحكومية).
كما دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى المشاركة في انتفاضة الغلابة في ذكرى عيد الفلاح، الذي أهان حكم العسكر كرامته وبدد حقوقه، وفقا لبيان التحالف.
الساعات الأخيرة شهدت فعاليات متنوعة لدعوة المواطنين للمشاركة في يوم التاسع من سبتمبر، منها حملة “خليه قاطع.. أنا مش دافع”، وذلك لتوعية المواطنين بعدم دفع فاتورة الكهرباء احتجاج على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، ومسيرات بالشموع والكشافات تحت شعار “قوم ولع لك شمعة”.
وامتلأت جدران عدة شوارع بعبارات مناهضة للنظام الحالي ومنددة بتدهور الأوضاع المعيشية، وداعية المصريين للنزول إلى الشوارع. وقام أعضاء الحركة بتوزيع الدعوات الورقية ولصق البوسترات بالمحافظات.
الإعلاميون تصدوا لدعوات النزول التي أطلقتها الحركة، وشنوا هجوما شديدا عليها، ودعوا إلى القبض على أعضائها بتهمة الإرهاب.
مقتطفات
هذا الهجوم الإعلامي دفع الحركة لإصدار بيان، حذرت خلاله وسائل الإعلام من توجيه الاتهامات جزافا للحركة دون دليل، وعدم إلصاق الحركة بأي فصيل أو تيار سياسي بعينه على غير الحقيقة.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثانية)
